Yahoo!

مجلس جماعة اقرمود 2009

كتبها محمد لبويهي ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 11:01 ص

 

                                  جماعة اقرمود
                 الانتخابات الجماعية 12/06/2009
           قد افرزت عن مجلسا يتكون من 25 عضوا اثنان منهم
          اضافية للنساء وهو كما يلي .
اسم المرشح الفائز
صفته داخل المجلس
انتماءه السياسي
محمد الزكار
رئيس
الاصالة
محمد خلاط
1
الاصالة
الركراكي الساخي
2
الاصالة
احمد بنهارمة
3
الاصالة
عبد الفتاح عتيق
4
الاصالة
عبد الهادي لفليحي
5
الاصالة
احمد عشعاش
6
الاصالة
نورالدين الكحولي
 
الاصالة
عبدالله اكدروا
 
الاصالة
حسن لمدزيز
 
الاصالة
محمد السباك
 
الاصالة
عبد العزيز الخضراوي
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا

كتبها محمد لبويهي ، في 18 يناير 2012 الساعة: 16:18 م

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبتداء دور ركراكة إن شاء الله بمناسبة مواسم ركراكة السنوية لسنة 2012 فإن الموسم الذي يسمى بالدور سيكون أبتداؤه هو 22 مارس 2012 وسنقدم إلى أعزاء الكرام عزيزتي الكريمات برنامج الدور بأكمله وذلك في حينه إن أحيانا الله إن شاء الله رب العلمين

كتبها محمد لبويهي ، في 18 يناير 2012 الساعة: 16:12 م

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطبة الفطر

كتبها محمد لبويهي ، في 7 ديسمبر 2011 الساعة: 11:59 ص

                                                                    خطبة عيد الفطر

                                                                  

                                                                    الخطبة الأولى

أما بعد:

فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى حق التقوى.
عباد الله، تفقه المسلم في دينه أمر مطلوب، ليعبد الله على بصيرة، ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين))[1].
أيها المسلم، إن الله جل وعلا قال في كتابه العزيز: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَّعْدُودٰتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ [البقرة:183، 184]، وقال: شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِى أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ هُدًى لّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ [البقرة:185].
أيها المسلم، في هذه الآيات بيان أحوال الناس في رمضان، وأنهم متفاوتون في ذلك.
فأولاً: المسلم البالغ العاقل القادر على الصيام السالم من كل الموانع المقيم أوجب الله عليه صيام رمضان أداءً، وهو أحد أركان الإسلام، فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ، وهذا بإجماع أهل الإسلام.
ثانياً: إن الله تعالى لم يطالب بهذه العبادة إلا من التزم شريعة الإسلام، فمن لم يكن موحِّداً لله فإنه لا يطالب بأركان الإسلام، حتى يعبد الله حقاً، وينقاد لشريعة الإسلام.
وأما الصغير غير البالغ فإنه لا يطالب به فرضاً، ولكنه يُرغّب فيه، ويُحث عليه، حتى ينشأ محباً للصيام، عارفاً للصيام، فلقد كان أصحاب محمدٍ يُصوِّمون صبيانهم ويعطونهم اللعب من العهن، لكي يشتغلوا به عن طلب الطعام والشراب[2].
فإذا لم يكن الصوم يشق عليه، ويضرّ به، فكونه يُعوَّد على الصيام ترغيباً فيه، ولذا قال: ((مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر)) [3].وفاقد العقل لا يخاطب به، لأن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ. وأما الذي فقد ذاكرته، بأن أصابه الهرم سريعاً، ففقد ذاكرته، وأصبح يذري بما لا يدري، ولا يتصوّر الواقع، ولا يعلم في أي حال، فقد ذاكرته وعظم نسيانه، وقل ذكره، وأصبح لا يعرف شيئاً، ولا يميّز بالأحوال، سواء كان عن كبر أو كان لغير ذلك، إنما هو ذو هذيان لا يعقل ولا يدري، وفاقد الذاكرة، فهذا لا شيء عليه، لا إطعام ولا صيام، لأنه فاقد الذاكرة، وقلم التكليف مرفوع عنه.وأما الذي يعجزه الصيام لكبر سنه، أو أنه مصاب بمرض أعجزه عن الصيام، فإن الله يقول: وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ [البقرة:183، 184]، فهذا يُطعم عنه عن كل يوم مسكيناً، أفطر أنس بن مالك رضي الله عنه لما جاوز المئة قبل موته بسنتين، وكان يطعم عن كل يوم بُراً ولحماً عن كل يوم مسكيناً[4]. وهذا من سعة الله وتيسيره، وَمَا جَعَلَ عَلَيْكمْ فِى ٱلدّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج:78].وأما المسافر، فالله يقول: فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ، وأجمع المسلمون على أن للمسافر أن يفطر في سفره، هذا حُكم الله الذي دل عليه كتابه العزيز، وسنة محمد ، فله أن يفطر في سفر ولا يستطيع أحد أن ينكر عليه، لأن هذا حكم الله الذي نطق به القرآن: فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ [البقرة:184]. ولكن من صام في سفره فلا ينكر عليه، قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كنا نسافر مع رسول الله فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم[5]، وسأل حمزة الأسلمي النبي قائلاً: يا رسول الله، إن لي جملاً أعالجه، أسافر عليه وأكريه، وإنه يدركني هذا الشهر وأنا شاب أجد القوة على الصيام، وإني لو أفطرت شق علي القضاء، أفأصوم؟ قال: ((كل ذلك لك يا حمزة))[6]، فخيّره بين الصيام والفطر. ولكن قال العلماء رحمهم الله: إن مجموع الأدلة تدل على أن المسافر الأصل جواز الفطر له، ولكن يستحب أن يفطر إن شق عليه الصوم في السفر أخذاً برخصة الله، يقول : ((إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته))[7]، فإذا شق الصوم عليه في السفر جاز له الفطر بلا إشكال، وإن تساوى الأمران عنده، ورأى أن الصوم أولى له حتى يسلم من تبعات القضاء فله ذلك، ولهذا النبي صام في السفر وأفطر[8]، ولما دنا من عدوه أمر الصحابة أن يفطروا، وقال: ((إنكم ملاقو عدوكم غداً والفطر أقوى لكم))[9].وأما المريض فإن المريض لا يخلو من أحوال: إما أن يكون هذا المرض يسيراً، لا يؤثر عليه في صيامه، ولا يضعف نشاطه، فإن الواجب عليه أن يصوم، لأنه لا عذر له، وهي أمراض يسيرة، صداع، وجع في الضرس، وغير ذلك من الأمور اليسيرة، فإن هذا يصوم ولا إشكال، ولكن لو كان الصوم مع المرض يُتعبه ويشق عليه من غير أن يُخاف عليه من الهلكة فإن السنة له أن يفطر أخذاً برخصة الله فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ أي إذا أفطر.
وأما إن كان الصوم مع هذا المرض يُهدد حياته، وقيل: إن الصوم مع هذا المرض سبب للهلاك ولا يمكن أن يكون الصوم مع هذا المرض فإن الواجب عليه أن يفطر، لأن الله يقول: وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ [النساء:29]، ويقول: وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ [البقرة:195]، والرسول يقول: ((إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه))[10].
أيها المسلم، والمرأة المسلمة إذا طرقها الحيض وجب عليها الفطر، ولو كان قبل الغروب بنصف ساعة ونحو ذلك، لأنه يحرم عليها الصوم وقت خروج الحيض، ولو كان خروجه قبل المغرب بدقائق، أفسد صومها ووجب عليها الفطر وقضاء ذلك اليوم الذي أفطرته.والحامل إذا شق عليها الصوم، وكان الصوم سبباً لضعف الحمل ونحو ذلك أو ضعفها هي، أو كانت مُرضعة إذا صامت ضعف إدرار الثدي للطفل، فإنها تفطر وتقضي يوماً مقامه، فإن كان لأجل الطفل قضت ويستحب أن تطعم مع القضاء إن كان فطرها لأجل طفلها، وإن كان لأجل ذاتها فإنها تقضي فقط. وأبيح الفطر لمن احتاج إليه، لإنقاذ معصوم من هلكة، ومساعدة في كوارث ونحو ذلك، لأن هذا الدين جاء بكل يسر وكل خير.أيها الصائم المسلم، إنك مؤتمن على صيامك، كما أنت مؤتمن على طهارتك وصلاتك وزكاتك وحجك، فالصوم أمانة عندك، وسرّ بينك وبين ربك، لا يطّلع عليه إلا الله، ولذا عظم جزاؤه وكثر خيره، فالصوم أمانة بينك وبين ربك.
أجمع المسلمون على أن من تعمد الأكل في نهار رمضان، أو تعمد الشرب في نهار رمضان، أو تعمد إتيان زوجته بعد طلوع الفجر الثاني فإن صومه فاسد، وهذا أمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطبة عيد الفطر

كتبها محمد لبويهي ، في 7 ديسمبر 2011 الساعة: 11:54 ص

                                    خطبة عيد الفطر لعام 1431

الحمد لله كريم المن , واسع الفضل والإحسان , عظيم العطاء , خيره لا ينفذ , وجوده لا ينقطع , , تفضل على عباده بما شرع , وهيئ النفوس للعمل , تقبل الجهد , وضاعف القلي .اواشهد أن لا إله إلا الله , شهدت على وحدانيته الخلائق , وعلم ما في الضمائر , أحسن إلينا بالإسلام , ومن علينا بالإيمان , ونشهد أن نبينا محمداَ رسوله ومصطفاه , وخيرته من خلقه , وأعظم الناس شكراَ عند النعم , وأصبرهم عند البلاء صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فأوصيكم ونفسي – أيها الناس - بتقوى الله عز وجل ، فاتقوا حق التقوى ,فهي العروة الوثقى , والعدة عند اللقا , وهي خير زاد المرء يوم الرحيل ، (وتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى)، بها تزين العباد الصادقون , وتجمل المخلصون (وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون )أهلها يوم القيامة فائزون ، وعند الجزاء رابحون ، وفي دار الخلد منعمون ، (يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ) عباد الله :يوم عظيم ، ومحفل جليل ، مناسبة كريمة ، وعيد سعيد , سماه الله (يوم الزينة ) وجعله يوم فرح لأهل الإيمان ، وميقات سعادة لأهل الرضوان ,يفرحون يوم أن منّ الله عليهم بإتمام القيام والصيام , ويأملون عظيم الأجر عند وضع الميزان , وللصائم فرحتان , فرحة عند فطره , فرحة عند لقاء الرحمن .أيها المسلمون : لقد خصكم الله بعطايا وهبات لم يجعلها لأمة قبلكم ،( أنتم توفون سبعين أمة أنتم أكرمها وأفضلها على الله ) كما صح بذلك الخبر عن رسول الله عليه الصلاة والسلام .شريعتكم كاملة ، ودينكم قويم ،حنيفية سمحة ،وسبيل مستقيم ، السعيد من اتبع هذا الشرع ، واستقام على هذا النهج , والموفق من تمسك بهذه الملة ،واتبع نبي هذه الأمة ، قال سبحانه : (فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى، قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى، وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى )طه123عباد الله لقد قام هذا على دعائم عظيمة ، وركائز جليلة ،يؤدي بها العباد حق ربهم ،وتقوي العلائق بينهم ، وتهديهم سبل الرشاد .وإن من أعظم دعائم هذا الدين ..الصــــــلاة ..فهي الركن العظيم ، والفريضة الجليلة ، بها تقبل سائر الأعمال ، وبدونها يبوء المرء بالخسران , ،جاء في الحديث (( إن أول ما يحاسب العبد عن الصلاة فإن صلحت فقد أفلح ونجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر )) هي أعظم ما تُرفع به الدرجات , وتكفر به الخطيئات .
شرعها الله في أرفع مكان , وجعلها على هيئة لم يجعلها لغيرها من فرائض الإسلام , هي الفرقان بين أهل الكفر وأهل الإيمان يقول عليه الصلاة والسلام \" بين الرجل والكفر والشرك ترك الصلاة \"
عهد الله المتين , وصراطه المستقيم فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه والسلام أنه قال : \"خمس صلوات افترضهن الله من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه \" ابو داود ما حافظ عليها إلا مؤمن يخشى ربه , وما فرط فيه إلا ضال مستخف بشرعه , ولقد مدح الله أهل الصلاة , المحافظين عليها بقول((فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ))وقال واصف حال المفرطين \" ‏{‏فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا‏}‏ ‏[‏مريم‏:‏ 59‏] قال شيخ الإسلام في تفسير هذه الآبه : المراد بالوعيد من أضاع الواجب في الصلاة لا مجرد تركها , فكيف بمن تركها بالكلية أو أضاع بعضها , وفرط في شأنها
فاجعل – أيها المسلم – هذه العبادة أعظم أمر في نفسك , وأهم المهمات في حياتك , وأبشر بخيري الدارين , والسعادة في الحياتين .عباد الله : من معالم ديننا العظيم ، ومظاهر شرعنا الكريم - حسن الخلق وجميل التعامل مع الناس - فكم جاءت في فضله آيات , ونوهت بشأنه أحاديث بينات ، كم عظّمت من حال أهله ، وعلت من شأن أصحابه .
بل إن نبيكم عليه الصلاة والسلام ، كأنما حصر رسالته لهذا الغرض العظيم فقال (( إنما بعثت لأتم صالح الأخلاق )) - صحيح الجامع - وفي لفظ (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )) - صحيح الجامع – (صاحب الخلق خير الناس -)(صحيح الجامع )وهو ( أكمل المؤمنين إيماناً )(صحيح الجامع)وبه (يدرك العبد درجة الصائم القائم (أحمد) ،
و(يفوز صاحبه بقربه من النبي صلى الله عليه وسلم ) - صحيح الجامعالخلق الكريم( خير ما تجمل به المرء )(صحيح الجامع) و(صاحبه أحب العباد إلى الله ) - صحيح الجامعهو( أحب الخلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأقربهم منه مجلساً يوم القيامة ) ( أحمد)بهذه الأحاديث وغيرها ،مما سبق صحت به الأخبار عن نبيكم عليه الصلاة والسلام .بل من جلالة شأن هذه العبادة ما جاء في قوله عليه الصلاة والسلام : ((ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن ))( الترمذي)فيا لله ما أعظم تلك الخصلة ، وما أكرم ذينك العطية ، وإن الصادق مع ربه ليحرص على تحصيلها ، ويسعى بالتحلي بها .أيها المسلمون :إن حسن الخلق ليس تلك الخصلة التي يحصرها الناس في جانب من جوانب المعاملات ،ويضيقونها في ناحية من نواحيها، بل هي خلة كريمة ، وخصلة واسعة ،وأدب جم ، يشمل الحياة بأسرها ، والتعاملات كلها وإن أولى الناس بحسن الخلق – أيها المؤمن الموفق - هم الوالدان اللذان كانا سببا وجودك في الدنيا ، وصاحبا الفضل الذي لا يُدانى , فكل خير قد حزته هم اللذان تسببا لك فيه ، وكل عطية قد نلتها المنة فيها لهما بعد فضل الله تعالى .إنهما أقصر طرق لك إلى الجنة وبابها الأوسط الأعدل .جـــــنة معجلة لصاحبها ، وثـــــواب برهما مدّخر لفاعله .هما أحق الناس بحسن الصحبة ، وأولى الخلق بالخدمة , قُدم حقهم على الجهاد في سبيل الله , مع ما جاء في فضله في شرعنا , وما ذاك إلا لعلو منزلتهما وسمو مكانتهما , فعن معاوية ابن جاهمة أن والده جاهمة رضي الله عنه قال : ((أتيت النبي صلى الله عليه وسلم استشيره في الجهاد ؟ فقال : ألك والدان ؟قلت : نعمفقال له الرحمة المهداة عليه الصلاة والسلام : إلزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما )) (رواه الطبراني وهو في صحيح الترغيب )إن حسن الخلق معهما - أيها البار - أن تكون من آدب النّاس في خطابهما ، وألين الناس عند مناداتهما , وأرأف الناس بهما في كل حال , خصوصاً عند الكبر , قال سبحانه الرحيم بخلقه : وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا } {الإسراء/23-25

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطبة عيد الاضحى 1432/2011

كتبها محمد لبويهي ، في 7 ديسمبر 2011 الساعة: 11:49 ص

                               خطبة عيد الأضحى المبارك 1432 - 2011

الحمدُ لله مُنَزِّلِ العَادِيَاتِ وَالقَارِعَة الذي مَنّ علينا بهذهِ الصَّبيحةِ المباركةِ اللامِعَة، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدنا محمّدٍ ذِي الأنوارِ السَّاطِعَة وعلى ءالِهِ وأَصحابِهِ الطيّبينَ الطاهرين ومَنْ تَبِعَهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.أما بعدُ فيا إخوةَ الإيمانِ والإسلام، أوصيكم ونفسي بتقوى اللهِ العظيم، يقولُ الله تبارك وتعالى في القرءان الكريم:" فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ، فَلَمَّا أسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِيْن، وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ، إِنَّ هَذَا لَهُوَ البَلَاءُ المُبِينُ، وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ". الصَّافات/102-107.عبادَ الله، إنّكم في يومٍ تُحيُونَ فيهِ سُنّةَ سيّدِنا إبراهيمَ بما تُريقُونَ منْ دِمَاءِ الأَضَاحِي في هذا اليومِ العظيم.فالخليلُ إبراهيمُ أُمِرَ في المنام، أُمِرَ بِوَحْيٍ أنْ يَذْبَحَ وَلَدَهُ ثَمَرَةَ فُؤادِه " فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنّي أَذْبَحُكَ "، وَرُؤْيَا الأنبياءِ وَحْيٌ، وأرادَ أنْ يَعْرِفَ قَرَارَ وَلَدِه " فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى"، لم يَقْصِـــدْ إبراهيمُ عليه السلامُ أنْ يُشاوِرَ وَلَدَه في تَنفيذِ أمـــرِ اللهِ، ولا كـانَ مُــــتردِّدًا وإنما أرادَ أن يَعرِفَ ما في نَفْسِيّةِ وَلَدِه تُجاهَ أمرِ الله. فجاءَ جوابُ إسماعيلَ عليه السلام، جاءَ جوابُ الولدِ المحبّ لله أكثرَ مِن حُبِّه للحياة:" قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَآءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ"، وأمّا قولُه:" إِنْ شَآءَ اللهُ" لأنَّه لا حركة ولا سكون إلا بمشيئة الله تكون. فوالله لولا اللهُ ما اهتدَيْنا، ولا تصدّقنا ولا صلّينا.اسمعوا إخوةَ الإيمان، أخذَ إبراهيمُ النبيُّ الرَّسولُ خَليلُ الرَّحمنِ ولدَه ثمرةَ فؤادِه وابتعدَ بِه حتى لا تشعرَ الأمُّ، وأَضْجَعَهُ على جَبِيْنِه، والجبهةُ بين الجبينين، أضجعه على جبينِه فقال إسماعيلُ لأبيه، الولدُ يخاطِبُ أباه: "يا أبي اكْفُفْ عَني ثوبَكَ حتى لا يتلطّخ مِنْ دَمِي فَتَرَاهُ أُمّي، وأَسْرِعْ مَرّ السّكين، ليكونَ أهونَ للمَوتِ عليّ، فإذا وَصَلْتَ إلى أُمّي أَقْرِئْهَا السلام". فَضَمَّهُ إبراهيمُ قائلاً:" نِعْمَ الوَلَدُ أَنْتَ يا بُنَيَّ على تَنْفِيْذِ أَمْرِ الله".وباشَرَ سيّدُنا إبراهيمُ بـِمَرِّ السكِّينِ على عُنُقِ وَلَدِه إسماعيل، فلم تَقْطَعْ لأنّ السِكِّينَ سَبَبٌ عادِيٌّ لا تَخْلُقُ ما يحدُثُ عنها، وإنما خالقُ القَطعِ فيها إذا قَطَعَتْ هو اللهُ تعالى. وزادَ إبراهيمُ في محاوَلَتِه، وإذْ بِنِدَاءِ جبريلَ وقدْ نَزَلَ بِكَبْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصحف مرتل

كتبها محمد لبويهي ، في 5 ديسمبر 2011 الساعة: 14:43 م

مصحف مرتل

file:///F:/%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9%20%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88/%D9%85%D8%B5%D8%AD%D9%81%20%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%84.mp4

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطبة عيد الفطر 1432

كتبها محمد لبويهي ، في 5 ديسمبر 2011 الساعة: 14:33 م


/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

خطبة عيد الفطر لعام 1432

أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيرا والحمد لله كثير وسبحانه الله بكرة وأصيلا. سبحان من ذلت له الرقاب ولانت لعظمته الشداد الصلاب سبحان من توحد في الملك وتفرد بالعبادة. الله أكبر عدد ما ذكره الذاكرون وكبره المكبرون وهلله المهلون الله أكبر ما صام صائم وأفطر الله أكبر عدد ما تلاقارئ وتدبر الله أكبر يرفع بالطاعة وأقواماً ويضع بالمعصية آخرين الله أكبر ما صامت الأمة المرحومة شهر رمضان وقامت لربها راكعة ساجدة.
الله أكبر ما ازدحمت بهم المساجد مصلين خاشعين مهللين مسبحين. الله أكبر ما تذكر المسلمون بيوم العيد أحوال إخوانهم البائسين فعطفوا عليهم وأكثروا من الصدقات والإحسان الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر الله أكبر.
الحمد لله الذي قسم بين الخلائق أسباب العسر واليسر وخصنا من بين سائر الأمم بشهر الصيام والصبر وغسل به ذنوب الصائمين كغسل الثوب بماء الفطر فلله الحمد الذي وفقنا لإتمام الشهر وبلوغ عيد الفطر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أرجو بها النجاة من عذاب القبر وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله سيد ولد آدم على الإطلاق صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه الطيبين الأبرار ما تعاقب الليل والنهار. أكبر ولله الحمد أما بعد:
فيا عباد الله اتقوا الله حق تقاته واعلموا أن هذا اليوم يوم مبارك يوفى فيه الصائمون الصابرون أجورهم بأحسن ما كانوا يعلمون يخرج فيه المسلمون يفزعون للصلاة مكبرين مهللين امتثالاً لقول الله جل وعلا: [وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ]. الله أكبر يا شهر رمضان غير مودع ودعناك وغير مقلي فارقناك كان نهارك صدقة وصياماً وليلك قراءة وقياماً فعليك منا تحية وسلاما. يا شهر الصوم هل تراك تعود إلينا أو يدركنا الموت فلا تصل إليك كم كانت مصابيحنا فيك مضاءة وما جدنا فيك معمورة كم كانت صلاة التراويح متعة للطائعين وكم كانت الساعات للتلاوة أنساً للمعتمرين. عباد الله يوم العيد يوم سعيد يسعد فيه أقوام ويشقى فيه آخرون فطوبى لعبد قبلت فيه أعماله والويل لمن عمله فردود لكن باب التوبة مفتوح ويوم العيد يهنأ فيه المقبول ويعزى فيه المطرود نسأل الله بمنه وكرمه أن تكون من المقبولين وألا يحرمنا الفوز مع الفائزين. أيها المقبول هنيئاً لك بثواب الله وغفرانه وتعساً لك أيها المطرود فأين الدمعة والتوبة طوبى لمن غسل درب الذنوب بتوبة ففاز برضوان الله وجنته.
عباد الله الله أكبر الله أكبر لقد دعا إليها المنافقين فقال تعالى: [إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴿145﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ]. ودعا إليها اليهود الذين قالوا: [إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ]. وقالوا: [يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا]. فقال جل وعلا بعد أن ذكر حالهم [أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ]. ودعا إليها المشركين كافة فقال تعالى: [فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ]. ودعا إليها المسرفين على أنفسهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن غيرهم فقال جل وعلا [قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ]. أيها المؤمنون والمؤمنات: كم يفرح الناس في هذا اليوم لكن الفرح يختلف من شخص لآخر هناك من يفرح بفضل الله ويبهج برحمته ويأنس بجوده ويسر بعطائه ويسلو بهدايته ويسعد بمنهجه وهذا هو الفرح الحقيقي وهذا هو الذي يستحق الفرح لا المال ولا الجاه ولا المنصب ولا الوظيفة الفرح الذي يطلق النفس من عقال المطامع الأرضية والشهوات المادية والأعراض الزائلة والمظاهر الخادعة فيجعل هذه الأعراض خادمة للحياة ويجعل الإنسان فوقها يستمتع بها لا عبداً يسير خلفها مكبلا برقها. الفضل والرحمة بالإيمان وصدق الله العظيم: [يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿57﴾ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ]. يقول إبراهيم بن موسى كنت مع فتح الموصلي في يوم عيد فرآى أناساً عليهم الطيالة والعمائم والملابس الفخمة فقال يا إبراهيم أما ترى ثوباً يبلى وجسداً يأكله الدود غداكم من أقوام أنفقوا خزائنهم على ظهورهم فبطونهم ويقدمون على ربهم مغاليس. عباد الله ها نحن اليوم نعلن سرورنا وبنوح بفرحنا نفرح بفضل الله ونسر برحمته وما أعظم هذا الفرح وذاك السرور هدانا سبحانه لطاعته ووفقنا لعبادته وأعاننا على ضشكره وذكره وفتح لنا أبواب رحمته ودعانا إلى جميل عفوه وسعة مغفرته وعظيم عطائه لقد عشنا ساعات من أروع ساعات العمر وأطيب أوقات الحياة مع شهر رمضان المبارك شهر المغفرة والرحمة شهر الجود والعطاء شهر القرآن والإنتصار على الطغيان زاد للشهور التي بعده اجتهد فيه أقوام فجعلوا رضا الله فوق أهوائهم وطاعته فوق رغباتهم. هذا اليوم عيد من أحسن الصيام واجتهد في القيام اليوم سرور لمن حفظ صيامه وصان لسانه وزكى فؤاده وراقب ربه. والمحروم من حرم الخير في هذا الشهر حجبه الاهمال وأخره الكسل ومنعه التهاون وغيره طول الأمل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم قوله: (رغم أنفه قيل من يا رسول الله قال من أدرك رمضان فلم يغفر له).
ليس العيد أن نتطيب بالأطياب ونرتدي أحسن الثياب وإنما العيد لمن صام وصلى العيد لمن لبس بثياب الورع وتروى برداء الخشية وتطيب بطيب الصدق وتزين بحلية الإيمان. الله أكبر ولله الحمد لعمل الطاعة والتزود من الخير ثم إذا انتهى الموسم نقضوا ما أبرموا وهدموا ما بنوا وتركوا الطاعة وعادوا إلى المعصية وهذه مصيبة عظمى ومعضلة كبرى قال تعالى: [وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا]. فالمسلم الحق يحافظ على الطاعة باستمرار في كل ساعات حياته وطيلة عمره قال تعالى : [وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ]. فإياكم والكسل بعد الجد والاجتهاد والعقود بعد العزم والقيام والعودة إلى المعاصي بعد ترك الآثام. فما أعظم البشرى اليوم لعباد الله الطائعين وما أعظم سعادتهم يوم يقوم الناس لرب العالمين فيجدون ما قدموا ويسرون بما عملوا وصدق الحبيب صلى الله عليه وسلم (للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء الوطنية

كتبها محمد لبويهي ، في 5 ديسمبر 2011 الساعة: 13:55 م


/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

نداء الوطنية

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على اشرف المرسلين

كثير من الناس، عندما يشعرون أنهم همشوا اقتصاديا أو ظلموا سياسيا أو غير ذلك من المعاني الواقعة فعلا على الأرض،الحل في نظره هو أن ينتقم من وطنه فيكره وطنه ويكره أهله ويبادر إلى تخريبه بيده، هذا غير معقول تماما، فما ينبغي أن يكون خطأ الآخر مؤديا بي إلى الفتك بنفسي لأن الإنسان عندما يفقد انتماءه لبلده فقد فقد الإحساس بوجوده أصلا، أنت بعد ذلك من؟ !

حينما تفقد محبة بلدك ومحبة وطنك ومحبة ثقافته وقيمه بسبب أخطاء ارتكبها الآخرون تقوم حينها برد فعل متشنج  يفقدك التوازن ويؤدي برد الظلم بظلم آخر، والله يكره الظلم في كل صوره. المؤمن من لا يستجيب للاستفزاز ويبادر إلى العمل الإيجابي وليس السلبي، فإذا أخطأ الآخر فلا ينبغي لي أن أخطأ، بل ينبغي أن أقدم الخدمة التامة المتفانية لبلدي ولوطني ولثقافته، وأن أشتغل بما يعمره، لا ينبغي أن ترتبط عاطفتي ببلد آخر أو بثقافة وطن آخر حتى أفقد ذاتي وأفقد وجودي، لا يمكن أبدا أن نستمر في الوجود في زمن صار الاستمرار والحفظ فيه على الخصوصيات من الصعوبة بمكان. معروف عصر العولمة وعصر انتشار المعلومات وتدفقها بشكل رهيب ودخولها في تدافع قوي جدا ـ إذا دخلنا هذا العالم ـ ونحن ندخله أحببنا أم كرهنا لأنه يتنزل عليك من عل .. وسائل الإعلام ووسائل الاتصال لا تستشير أحدا في أن تخبره بما يحصل وفي أن توصل إليه رسائلها، الشارع العام الآن يتحرك بثقافة الآخر، لا ينبغي أبدا في مثل هذه المرحلة بالذات أن نبادر إلى الانتقام من أنفسنا بل يجب أن نتوحد على المعنى الأصلي الذي هو حقيقة هذا الوطن وثقافة هذا الوطن ودين هذا الوطن. المؤمن إذن إذا أراد أن يبني صادقا فليبني نفسه أولا، وكيف بناء النفس؟ تسأل نفسكك:

أنت من؟

ولدت ممن؟

وتربيت في أحضان من؟

أنت مغربي إذن، ولدت من مغاربة وتربيت في أحضان المغرب، فيجب أن تكون مغربيا، وأن تكون مغربيا يعني أن تنتمي إلى ثقافة المغرب، وإلى تاريخ المغرب. وقد علم قطعا أن هذه الثقافة وهذا التاريخ إنما هو دينك وقيمك وأخلاقك الاجتماعية، فمساهمتك في نقضها وخرمها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متن البيهقونية في اصطلاح الحديث

كتبها محمد لبويهي ، في 3 أكتوبر 2011 الساعة: 13:54 م


/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

سم الله الرحمن الرحيم

. أبدأُ بالحمدِ مُصَلِّياً على

مُحمَّدٍ خَيِر نبيْ أُرســـــِلا

. وذِي مِنَ أقسَامِ الحديث عدَّة

وكُلُّ واحدٍ أتى وحــــَدَّه

. أوَّلُها (الصحيحُ) وهوَ ما اتَّصَل

إسنادُهُ ولْم يُشَذّ أو يُعـَلّ

. يَرْويهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِه

مُعْتَمَدٌ في ضَبْطِهِ ونَقْلــــِهِ

. وَ(الَحسَنُ) الَمعْرُوفُ طُرْقاً وغَدَتْ

رِجَالُهُ لا كالصّحيحِ اشْتَهَرَتْ

. وكُلُّ ما عَنْ رُتبةِ الُحسْنِ قَصْر

فَهْوَ (الضعيفُ) وهوَ أقْسَاماً كُثُرْ

. وما أُضيفَ للنبي (الَمرْفوعُ)

وما لتَابِعٍ هُـوَ (المقْطــُوعُ)

. وَ(الُمسْنَدُ) الُمتَّصِلُ الإسنادِ مِنْ

رَاويهِ حتَّى الُمصْطفى ولْم يَبـِنْ

. ومَا بِسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِل

إسْنَادُهُ للمُصْطَفى فَـ(الُمتَّصــِلْ)

. (مُسَلْسَلٌ) قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أتَى

مِثْلُ أمَا والله أنْبأنِي الفــَتى

. كذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيهِ قائِماً

أوْ بَعْدَ أنْ حَدَّثَنِي تَبَسَّـــــمَا

. (عَزيزٌ) مَروِيُّ اثنَيِن أوْ ثَلاثهْ

(مَشْهورٌ) مَرْوِيُّ فَوْقَ ما ثَلاثــَهْ

. (مَعَنْعَنٌ) كَعَن سَعيدٍ عَنْ كَرَمْ

(وَمُبهَمٌ) مَا فيهِ رَاوٍ لْم يُسَـمْ

. وكُلُّ مَا قَلَّت رِجَالُهُ (عَلا)

وضِدُّهُ ذَاكَ الذِي قَدْ (نَــــزَلا)

. ومَا أضَفْتَهُ إلى الأصْحَابِ مِنْ

َوْلٍ وفعْلٍ فهْوَ (مَوْقُوفٌ) زُكـِنْ

. (وَمُرْسلٌ) مِنهُ الصَّحَابُّي سَقَطْ

وقُلْ (غَريبٌ) ما رَوَى رَاوٍ فَقـَطْ . .وكلُّ مَا لْم يَتَّصِلْ بِحَالٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي